الرئيسية

ماذا تجدون في مجلة منهجيات وموقعها؟
في هذا العدد

العدد (4) ربيع 2021

في ملفّ العدد الرابع من منهجيات، والذي يأتي تحت عنوان: "التعليم والتعلّم في ظروف النزاعات"، نتساءل كيف يمكن للنظام التعليميّ في الوطن العربيّ أن يصمد في وجه الأزمات؟ ومن يضمن على الأقلّ حقّ الطالب في الذهاب إلى المدرسة، وفي التعلّم في مناطق النزاعات والحروب؟ ما مستقبل التعليم في هذه المناطق؟ وما المستقبل الذي ينتظر الطلّاب؟ هذه الإشكاليّة نضعها على طاولة النقاش في ملفّ العدد الرابع  بدءًا من المقال الأول الذي يرسم إطارًا عامًّا للوضع التعليميّ في الدول العربيّة التي تعاني من أزمات، وأهمّيّة تطوير أنظمة تعليميّة مرنة، مرورًا بواقع التعليم في سوريّا، والسؤال حول قدرته على بناء السلم المجتمعي بشهادة تربويّين من المدارس، إلى الأردنّ وتجربة مدرسيّة نجحت في دعم الطلّاب اللّاجئين ودمجهم، وصولًا إلى السياق الفلسطينيّ والتحدّيات التي واجهت القطاع التعليميّ وتواجهه. وفي المقلب الآخر: هل يواجه الطلّاب النازحون إلى العالم الغربيّ التحدّيات ذاتها؟ والمعلّم، ما الذي يحدّد إطار عمله مع طلّاب لا يعرف الكثير عن تاريخهم الشخصيّ، وإلى أيّة درجة باستطاعته أن يعيَ عمق الأزمة التي يعاني منها الطلبة هؤلاء ويفهمها؟ مقالان من كندا وبريطانيا يرسمان مشهدًا مختلفًا: أزمات الهُويّة والانفصال والانتماء والاندماج عند الطلّاب اللاجئين، وصعوبة تعلّم اللغة وإشكاليّة العلاقة مع الآخر، عوامل تؤثّر جميعها على مسار تعلّمهم وصحّتهم النفسيّة. 

كتّاب منهجيات