الرئيسية

ماذا تجدون في مجلة منهجيات وموقعها؟
في هذا العدد

العدد (5) صيف 2021

مهما اختلفت المدارس ببرامجها ورؤاها التربويّة وفلسفتها ومناهجها، تبقى الحاجة الماسّة إلى التغيير من أجل التطوير سمةً جامعةً لها. تستوجب هذه الحاجة بناء ثقافة مدرسيّة شاملة مختلفة ترفض الجمود، والأدلجة، والسلطويّة في الممارسات، أو الأدوات، أو المناهج، أو في العلاقة بالمجتمع المدرسيّ والمجتمع الخارجيّ. التغيير من أجل التطوير لا يحدث دفعةً واحدةً، هو عمليّة تنظيميّة مخطّط لها تنبثق من احتياجات المؤسّسة، وترتبط بالقدرة والرغبة في تطوير العمل المؤسّسيّ، وتهدف إلى تحقيق مخرجات محدّدة. هو عمليّة تراكميّة يضاف فيها نجاح كلّ فعل، مهما كان بسيطًا، إلى فعل آخر على خطّ التغيير الذي يبدأ من المدرسة لينتقل إلى خارجها، ويسمح بالتفكّر في الخطوات السابقة، والانتقال إلى الخطوات اللاحقة بثقة. هو عمليّة تستشرف الشراكة، والتنسيق، والحوار بين كلّ من هم في المدرسة من ناحية، وبين المدرسة والعالم الخارجيّ من ناحية ثانية. كيف تُطوّر المؤسّسات التعليميّة أداءها؟ كيف يأتي التغيير من داخلها؟ وما هو شكله؟ هذا ما يحاول ملفّ العدد الخامس "التطوير المستند إلى المدرسة" الإجابة عنه من خلال مقالات متنوّعة تتناول مختلف أركان العمليّة التعليميّة، وتتمحور حول تجارب عمليّة تنبع من واقع عدد من المدارس.  

كتّاب منهجيات