في هذه الحلقة من بودكاست منهجيّات، نفتح ملفًّا يمسّ جوهر الحياة التربويّة: الرفاه والعافية الشموليّة للمعلّم. نتحاور مع الأستاذ محمود عمرة، المدير العامّ لمدارس الأكاديميّة العربيّة الدوليّة في قطر، وصاحب الخبرة الطويلة في الإدارة المدرسيّة، وتطوير المناهج، وتأهيل المعلّمين، حول سؤالٍ بات ملحًّا: كيف يمكن للمعلّم أن يوازن بين العمل وحياته الشخصيّة دون أن يصل إلى الاحتراق؟
نناقش معنى الرفاه النفسيّ في السياق التربويّ، وعلاقته بجودة التعليم، وأثر الصحّة النفسيّة للمعلّم في الصفّ وفي "الناتج البشري" الذي نطمح إليه. نتوقّف عند دور الإدارة المدرسيّة في خلق بيئة داعمة، وإنسانية، ومتوازنة، ونفكّر معًا: هل العافية مسؤوليّة فرديّة فقط أم مسؤوليّة منظومة؟ وكيف يمكن للقيادة أن تكون قدوة في الرفاه؟
حلقة صادقة وعميقة… عن المعلّم إنسانًا، وعن عافيةٍ إنْ اعتنينا بها، امتدّ أثرها إلى أجيال كاملة.
عن الأستاذ محمود عمرة
متخصّص في الإدارة التربويّة والبرامج المدرسيّة الدوليّة. عمل في التعليم والإدارة المدرسيّة وتدريب المعلّمين لسنوات عديدة تولّى خلالها مسؤوليّات إداريّة مختلفة، آخرها إدارة مدارس الأكاديميّة العربيّة الدوليّة في الدوحة - قطر. أسهمَ بتأسيس مجموعة من المنظّمات التربويّة الأهليّة في فلسطين، وشارك في العديد من اللجان التربويّة الوطنيّة للعمل في مجالات التخطيط التربويّ وتطوير المناهج وتأهيل المعلّمين.



