في هذه الحلقة من بودكاست "منهجيات" نفتح حوارًا تربويًا معمّقًا حول مفهوم الطالب الشريك في عملية التعلّم، في سياق القرن الحادي والعشرين، وتحوّلاته التربوية والمعرفية. نستضيف الخبير والمدرّب التربويّ الأستاذ علي عزّ الدين، الذي يشاركنا رؤيته حول إعادة بناء العلاقة بين المعلّم والطلبة، والانتقال من دور المتلقّي إلى الشريك الفاعل في التعلّم.
تناقش الحلقة معنى الشراكة في التعلّم، ولماذا باتت ضرورة لا خيارًا، وما التغييرات المطلوبة من المعلّم ليقود صفًا تشاركيًا يعزّز المسؤولية والتفكير النقديّ. وتتوسّع الحلقة في أثر هذه الممارسات على الطلبة، والمهارات التي يطوّرها التعلّم بالمشاريع،
كما تناقش دور المدرسة والإدارة في دعم المعلّمين الذين يجرّبون هذه المقاربات، وخلق بيئة آمنة للتجريب والتغيير.
نختتم الحلقة برؤية تخيّلية لمستقبل التعليم، حيث يصبح الطالب شريكًا حقيقيًا في تعلّمه، في مساحات تعليمية قائمة على الحوار، والخيال، والإبداع، واتخاذ القرار. حين يكون الطالب شريكًا في تعلّمه، لا نغيّر الصف فقط، بل نعيد تعريف معنى التعلّم نفسه.
علي عزّ الدين
مستشار ومدرّب تربويّ في مجالات تربويّة مُختلفة. ذو خبرة طويلة في مجال التربية والتعليم. يتقن العربيّة والفرنسيّة والإنجليزيّة. مهتمٌّ بأدب الأطفال، ولهُ مؤلَّفات في هذا المجال. يزور العديد من المدارس من أجل التدريب أو الاستشارة أو فقط من أجل مشاركة كتاباته مع الأطفال.
ترجَم كِتاب "عقليّة التساؤل" من تأليف: تريفوز مكانزي وربيكا بوشبي، ومن إصدارات ترشيد التربويّة 2022. كما ترجم كِتاب "التقييم الذي يقودهُ الطالب" من تأليف: ستار ساكشتاين، ومن إصدارات ترشيد التربويّة 2026.



