الرئيسية

ماذا تجدون في مجلة منهجيات وموقعها؟
في هذا العدد

العدد (6) خريف 2021

نعتقد في منهجيّات أنّ لكتابة المعلّمات والمعلّمين دورًا رئيسًا في تطوير التعلّم والتعليم عربيًّا، والحاجة ملحّة على مستوًى فرديّ وجمعيّ لإيلاء هذا الجانب كلّ اهتمام، باعتباره تطويرًا مهنيًّا ومعرفيًّا لممارسيها، ومنهجيّة عمل جماعيّةً للوقوف على واقع التعليم، والتدخّل لتطويره، بناءً على رؤية الفاعل الرئيس فيه، أي المعلّم، ومواقفه وخبراته. لم نكتف بتوفير المساحة بأفضل ما بوسعنا من نقاش علميّ ومنهجيّ مع ما وصلنا من مقالات نشرت في الأعداد الستّة، وتعهّدها بالتحرير والتدقيق والإخراج الفنيّ اللائق، بل صمّمنا أيضًا برنامجًا تدريبيًّا تعقد دوراته المكثّفة مرّتين سنويًّا، لتمكين المعلّمات والمعلّمين من أدوات كتابة المقال المهنيّ. بما يشمل ذلك من جوانب نظريّة وتربويّة يقدّمها متخصّصون، وجوانب فنيّة تحريريّة تتعلّق بفنون الكتابة نفسها. ضمن سعي للوصول إلى مقالات مهنيّة يكتبها معلّمون من مختلف الدول العربيّة تشمل جوانب العمليّة التعليميّة، وتسهم في تطّور هذا النمط الكتابيّ المميّز. وفي صفحات العدد السادس، تجدون أربع مقالات عامّة هي ثمار الدورة الأولى من البرنامج التدريبيّ، وهي: "طلبة لا يحتاجون معلّمًا"، و"أحبّ الغلطات الإملائيّة"، و"الجولات التدريسيّة: اقتباس تطبيق طبّيّ لتحسين ممارسات مجتمع المدرسة"، و"بين عهد الجائحة وما بعدها: دور المرشد في التمهيد للعودة إلى المدرسة". إلى جانب مقالات ملفّ العدد "تأثير التعلّم عن بعد على ذوي الاحتياجات الخاصّة"، ومقالان عامّان: "عندما تغيب الفلسفة عن المنظومة التربويّة"، و"هل التعليم العربيّ ضحيّة السياسة؟".

كتّاب منهجيات