الرئيسية

ماذا تجدون في مجلة منهجيات وموقعها؟
في هذا العدد

العدد (9) صيف 2022

يرتبط مفهوم "الرفاه المدرسيّ" بشعور الطلّاب وأولياء أمورهم والمعلّمين والعاملين جميعهم في المدرسة بالرضا والاطمئنان، ما ينعكس إيجابًا على دورهم في المدرسة وعلى تحقيق النجاح المدرسيّ والتربويّ للطلّاب على المدى البعيد.وبالرغم من أهمّيّته، إلّا أن هذا المفهوم لم يحظ باهتمام حقيقيّ إلّا بعد جائحة كورونا، نتيجة انعكاساته على الأفراد في المدرسة لناحية اندماجهم ودافعيّتهم وحماسهم، وكذلك على سير العمليّة التعليميّة بشكل عامّ. وفي مختلف الظروف، من الضروريّ أن تتحمّل المدرسة مسؤوليّتها الدائمة تجاه تطوير بيئة مدرسيّة إيجابيّة وآمنة بشكل يعزّز الرفاه النفسيّ والاجتماعيّ والأكاديميّ للطلّاب والأهل والعاملين فيها، ويضمن اندماجهم بشكل فعّال وعادل. وتطوير هذه البيئة نتاج لسيرورة وآليّات مؤسّساتيّة،  بدءًا من قوانين العمل والسياسات والبرامج التربويّة الحكوميّة، مرورًا بدور الإدارات المدرسيّة في تحسين ظروف العمل، ومراجعة خططها وسياساتها وبرامجها ومناهجها وتعديلها بما يتناسب واحتياجات طلّابها ومعلّميها، وتفعيل دور الإرشاد النفسيّ والاجتماعيّ، وتمكين المعلّم وتفهّم خلفيّة الأهل وتحقيق اندماجهم، وصولًا إلى دور المعلّم في تعزيز رفاه الطلّاب من خلال الأدوات والطرق والاستراتيجيّات وآليّات التواصل والتفاعل المستخدمة والمُطوّرة والمعدّلة داخل الصفّ وخارجه. وقد يكون التحدّي أكبر في سياق الأزمات والواقع الذي تفرضه من أوبئة وحروب وغيرها، ما يتطلّب إعادة هيكلة السياسات والبرامج والخطط المدرسيّة لمواءمتها مع متطلّبات الواقع ومستجدّاته. 

كتّاب منهجيات

استبيان:

شاركونا آراءكم في رحلة منهجيات

شارك