ما لا يُدرَّس ويُتعلَّم: الذكاء العاطفيّ والتواصل في الصفّ المدرسيّ
في ممارستي الصفّيّة، بدأت أُعيد التفكير في مفهوم الانضباط. لم أعد أتعامل معه بوصفه التزامًا صامتًا بالتعليمات، بل باعتباره قدرة داخليّة ع... تابع القراءة
الدرس صفر: تحدّيات ما بعد المدرسة في الخطاب التعليميّ
لعلّ أهمّ ما يميّز ملفّ هذا العدد من منهجيّات، هو الصراع المعرفيّ القائم بين آنيّة الحاضر وزمنيّة المستقبل. تابع القراءة
المتعلّم بعد المدرسة: أيّ إنسان نُريد؟ قراءة تربويّة في الممارسات الصفّيّة ذات البعد المستقبلي
اعتمدت في تجربتي الصفّيّة في مادّة الاجتماعيّات، على ممارسات تمنح المتعلّم مساحة حقيقيّة للتفكير والاختيار، بهدف تنمية قدرته على اتّخاذ ا... تابع القراءة
من الضبط إلى الوعي: كيف نُحوّل الذكاء الاصطناعيّ في الصفّ إلى أداة لبناء التفكير النقديّ والأخلاقيّ؟
تشير الأدبيّات التربويّة إلى أنّ السياسات القائمة على الحظر التكنولوجيّ غالبًا ما تؤدّي إلى استخدام خفيّ وغير منظّم، بدل أن تُنمّي وعيًا ... تابع القراءة
الصفّ المدرسيّ بوصفه مختبرًا للمستقبل: من حفظ الجواب إلى إنتاج السؤال
تسعى هذه الورقة لتفكيك بنية "الامتثال" حين تُختزل عمليّة التعلّم في ثنائيّة (سؤال/ جواب)، محكومة بسقف النقطة، وتفتح أفق تصوّر الصفّ بوصفه... تابع القراءة
المتعلّمون بعد المدرسة: مُمارسات صفّيّة بعين مُستقبليّة
نحن لا نريد جيلًا يشكّك من أجل الهدم، بل جيلًا يمتلك "المناعة الفكريّة" ضدّ التضليل. في عصر الذكاء الاصطناعيّ، تتمثّل الميزة التنافسيّة ... تابع القراءة
ماذا نعلّم اليوم... للغد؟
مثّل العمل على إخراج هذا العدد إلى النور تحدّيًا لكلّ العاملين فيه، والذين وجدوا أنفسهم عالقين في دوّامة العمل الدؤوب لإنجاز العدد، والقلق الشخصيّ على السلامة والشعور بالأمان. وكان ملفّ ا... تابع القراءة