مؤسّسة قطر تبحث سبل دعم الطلّاب المصابين بالتوحّد في أوقات الأزمات
مؤسّسة قطر تبحث سبل دعم الطلّاب المصابين بالتوحّد في أوقات الأزمات
Thu, 30 Apr 2026 - 11:22

سلّطت مؤسّسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الضوء على سبل دعم الطلّاب المصابين بالتوحّد في أوقات الأزمات، مشيرةً إلى أن التحوّل المفاجئ إلى نظام التعلّم عن بُعد في الدولة خلال الفترة الماضية، رغم ما شكّله من تحدٍّ للروتين اليوميّ لهؤلاء الطلّاب، فإنّه أتاح فرصًا جديدة لتطوير آليّات دعم احتياجاتهم التعليميّة والنفسيّة. 
وذكرت المؤسّسة، في بيان لها، أنّ اعتماد عمليّة التعلّم عن بُعد مكّن الطلّاب ذوي التوحّد من اكتشاف أساليب جديدة للتكيّف، بدءاً من البيئات المنزليّة ذات التحفيز الحسّيّ المنخفض، وصولًا إلى تعزيز التعاون بين الأسرة والمدرسة، ما ساهم في تشكيل مقاربات تعليميّة أكثر مرونة وشمولًا.
وفي هذا السياق، أكّدت لولوة الدرويش؛ مساعدة مدير أكاديميّة ريناد، التابعة للتعليم ما قبل الجامعيّ بمؤسّسة قطر، أنّ التعلّم عبر الإنترنت أثّر بشكل مباشر في روتين الطلّاب ذوي التوحّد، موضحةً أنّ الانتقال المفاجئ سبّب حالةً من عدم الوضوح لمن يعتمدون على الجداول البصريّة والتوقّعات المحدّدة. ورأت أنّ وجود الطلّاب في بيئة منزليّة مألوفة ساعد بعضهم على تقليل الضغط الحسّيّ، وأتاح لهم التعلّم بوتيرة مرنة، مشددةً على أهمّيّة "الاتّساق والقدرة على التنبؤ" كعنصرين أساسيّين لدعم التنظيم العاطفيّ، من خلال استراتيجيّات الجداول البصريّة والمهام القصيرة المنظّمة ونُظم التواصل المألوفة.

جدير بالذكر أنّ هذا التركيز يأتي ضمن جهود مؤسّسة قطر المستمرّة لتعزيز الشموليّة، إذ أطلقت المؤسّسة مؤخرًا "ملتقى مجتمع التوحّد"، وهي منصّة رقميّة موحّدة توفّر خدمات وموارد متكاملة للأسر والمتخصّصين في قطر، وتمثّل المرحلة الأولى من استراتيجيّة طويلة المدى لدعم ذوي التوحّد.
 

المصدر (العربيّ الجديد).