في هذه الحلقة من بودكاست منهجيّات، نستضيف الأستاذ زياد خداش للحديث حول تجربته الفريدة في تحويل الصفّ من مساحة تقليديّة جامدة إلى بيئة حيّة للإبداع، من خلال تبنّي الكتابة الإبداعيّة مدخلًا للتعلّم، بعد مسار طويل من التحدّيات داخل النظام التعليميّ. تناقش الحلقة كيف يمكن للمعلّم أن يتجاوز الأدوار النمطيّة، فيحوّل الصف من مساحة تلقين جامدة إلى بيئة حيّة للتساؤل والتجريب واكتشاف الذات. ويستعرض خدّاش رحلته من الطالب إلى المعلّم، ثم إلى المربّي الذي اختار أن يفتح لطلبته نوافذ جديدة على العالم عبر الأدب والخيال والتعبير الحرّ.
كما تسلّط الحلقة الضوء على التحدّيات التي واجهها في صدامه مع الأنماط المدرسيّة التقليديّة، وعلى كيفيّة بناء علاقة مختلفة مع الطلبة وأولياء الأمور والإدارة المدرسيّة. وتؤكّد الحلقة أنّ الإبداع في التعليم ليس ترفًا، بل ضرورة إنسانيّة وتربويّة، وأنّ المعلّم القادر على الخروج عن المألوف يستطيع أن يترك أثرًا عميقًا يمتدّ لسنوات طويلة في حياة طلبته ومجتمعه.
الأستاذ زياد خداش
كاتب ومعلّم فلسطيني، عُرف بتجربته التربويّة المختلفة التي مزجت بين التعليم والكتابة الإبداعيّة، وأسهمت في تقديم نموذج للمعلّم بوصفه صانعًا للمعنى والتغيير داخل المدرسة وخارجها.
ولد في مدينة القدس عام 1964، وهومن قرية بيت نبالا المهجرة عام 1948، يعيش في مخيّم الجلزون القريب من رام الله. حصل على اللقب الأوّل في الأدب العربيّ من جامعة اليرموك الأردنيّة عام 1989، وعمل معلّمًا للكتابة الإبداعيّة في مدارس رام الله. في رصيده الإبداعيّ اثنتا عشرة مجموعة قصصيّة. حصلت مجموعته القصصيّة "خطأ النّادل" على جائزة دولة فلسطين التقديريّة عام 2015، كما وتأهّل للقائمة القصيرة في مسابقة الملتقى الأدبيّ للقصّة العربيّة في الكويت لعام 2015.




