في هذه الحلقة من بودكاست "منهجيّات"، نستضيف أيمن قويدر في حوار حول المعلّم في زمن الأزمات، حين لا يعود التعليم مجرّد نقلٍ للمعرفة، بل محاولة لحماية الحياة نفسها وسط الحرب والنزوح والانهيار.
نتحدّث عن المعلّم الذي يتحوّل في لحظات الطوارئ إلى مساحة أمان، وصوت للمجتمع، وجسر يربط الأطفال بالعالم رغم الخوف والفقد وعدم اليقين. كما نتوقّف عند تجارب من غزة واليمن والسودان، حيث يصبح التعليم فعل صمود، ويغدو المعلّم حاملًا لأدوار تتجاوز الصفوف والكتب بكثير.
حلقة عن المعلّم الذي لا يشرح الدروس فقط، بل يساعد الأطفال على البقاء، ويُبقي الأمل ممكنًا في أكثر اللحظات قسوة.
أيمن قويدر
يعملُ مع الشبكة المشتركة لوكالات التعليم في حالات الطوارئ، ويشغل منصب مدير شبكة تمكين التعليم في المنطقة العربيّة، المعنيّة بالتعليم الشامل وتعزيز فرص التعلّم العادل والدامج. كما تعاون مع العديد من المنظّمات الدوليّة والأمميّة في مجالات التعليم في الطوارئ، والشموليّة، والمناصرة التربويّة.
وهو معلّم متخرّج من الجامعة الإسلاميّة في غزّة، وما يزال مرتبطًا بقطاع التعليم في فلسطين والمنطقة العربيّة عبر مبادرات وبرامج متواصلة تهدف إلى دعم المعلّمين، وتمكين المتعلّمين، والدفاع عن حقّ الجميع في تعليم آمن ومنصف ودامج.




