المعلّمة التي اختارها أطفال المخيّم | دعاء أحمد | بودكاست أصوات من غزّة

لم تعمل دعاء يومًا في سلك التعليم النظاميّ، لكنّها وجدت نفسها معلّمةً لأطفال مخيّمٍ كامل نزحت إليه في جنوب القطاع. بدأت الحكاية داخل خيمتها الصغيرة، حين كانت تتابع دروس ابنتها "ماريا"، فدعت الطفلة صديقاتها في اليوم التالي إلى مشاركتها التعلّم. ومع الأيام، ازداد إقبال الأطفال، وتحوّلت الخيمة، بشكلٍ عفويّ، إلى مساحةٍ تعليميّة في النهار، وملاذٍ عائليّ في المساء. لم تسعَ دعاء إلى التعليم، بل بدا وكأنّ التعليم هو من اختارها في أكثر اللحظات قسوة. وسط النزوح والخوف، كانت شمعةً تمنح الأطفال شعورًا بالحياة والأمل والاستمرار في ظلام الإبادة.

دعاء أحمد

حاصلة على درجة البكالوريوس في التربية، قسم التعليم الأساسيّ، من جامعة القدس المفتوحة عام 2012. وهي أم لطفلين، ونازحة من شمال قطاع غزّة إلى جنوبه.