بين مدرستين، معلّمة تقسم جسدها ليبقى الأمل حيًّا | نهى حلس | بودكاست أصوات من غزّة

بادرت المعلّمة نهى إلى إنشاء نقطةٍ تعليميّة خلال فترة نزوحها في مخيّم النصيرات وسط قطاع غزّة، لتمنح الأطفال حقّهم في التعلّم وسط القهر والحرمان. وبعد عودتها إلى مدينة غزّة، لم تتوقف، بل أسّست نقطةً تعليميّة أخرى، إيمانًا برسالتها السامية. وقسّمت وقتها بين المدرستين، متنقّلةً بصعوبة بين محافظتَي غزّة والوسطى، لتحتضن جميع الأطفال المنتسبين، وتمنحهم الاستمراريّة والأمل، على الرغم من التحدّيات القاسية التي تحاصر يومها وتثقل خطواتها بالإرهاق وطول المسافات.

نهى حلس

معلّمة الكيمياء في مدرسة بشير الريس الثانويّة للبنات بمدينة غزّة، التابعة لوزارة التربية والتعليم. حاصلة على لقب المعلّم العالميّ لعام 2021، وجائزة المعلّمة المتميّزة لعام 2020، كما نالت جائزة امرأة فلسطين لعام 2021.

وخلال الإبادة الجماعيّة على قطاع غزّة، أسّست مدرسة النهى التعليميّة بفرعيها في وسط القطاع ومدينة غزّة، وتتولّى إدارة كلتا المدرستين بنفسها.