حين تُكتب الدروس على الأرض ويُصنع الأمل من الفحم | ميسون أبو موسى | بودكاست أصوات من غزّة

 حوّلت غرفةً في منزل مجاور لها إلى صفٍّ دراسيّ احتشد فيه مئات الأطفال ليتعلّموا في مدرسة الحياة مع كلّ الظروف. كتبت على الأرض بدلًا من السبّورة، واستخدمت الفحم بدلًا من الطباشير، لتصنع من البساطة فعلَ تعليمٍ حقيقيّ. كانت تؤمن برسالتها بعمق، وتؤمن بأنّ التعلّم حقّ لا يتوقّف حتّى وإن توقّفت المدارس، وأنّ المعرفة قادرة على النجاة وسط الركام والألم، وصناعة أمل جديد للأطفال على الرغم من كلّ ما يحيط بهم.

ميسون يوسف أبو موسى
تخرّجت من كلّيّة العلوم، تخصّص الأحياء الدقيقة (مايكروبيولوجي) في جامعة الأزهر. عملت في مجال التحاليل الطبّيّة قبل أن تنضم إلى وزارة التربية والتعليم، حيث تعمل معلّمةً لمبحثي العلوم العامّة والعلوم الحياتيّة في مدرسة خولة بنت الأزور بوسط قطاع غزّة. 
كاتبة في مجلّة منهجيّات، وعضو في منتدى معلّمي غزّة لدى مؤسّسة عبد المحسن القطّان، ومعلّمة في مبادرة "بالعلم ننتصر" خلال زمن الإبادة الجماعيّة.