عقليّة التساؤل.. تغذية أحلام المتعلّمين الصغار وتساؤلاتهم وفضولهم
عقليّة التساؤل.. تغذية أحلام المتعلّمين الصغار وتساؤلاتهم وفضولهم

صدر كتاب "عقليّة التساؤل: تغذية أحلام المتعلّمين الصغار وتساؤلاتهم وفضولهم" لمؤلّفَيْه تريفور مكانزي وربيكا بوشبي، ترجمة علي عزّ الدين، في طبعته الأولى، عام 2022. يُعدّ الكتاب أوّلَ إصدارات ترشيد التربويّة ضمن برنامج نشر الكتب التربويّة المتخصّصة. 

تضمّن الكتاب اثني عشر فصلًا، هي: المدرّس المتسائل، وعشرة أسباب لاستخدام التعلّم القائم على التساؤل، ودورة التساؤل، وأنواع التساؤل لدى المتعلّمين، والتساؤل الحرّ، وأركان التساؤل الأربعة، ودور الأسئلة خلال عمليّة التساؤل، واستكشف وابحث: أمين المكتبة المعلّم كحليف للتساؤل، وجعل التساؤل مرئيًّا، والعروض العامّة التي تُظهِر الفهم، وبيئة التساؤل، والتساؤل والتربية الدامجة. 

 

يُقدِّم الكتاب في الفصل الأوّل صفات المدرّس المتسائل، وتشمل المرح، والتعليم ببطء، والتمكّن من المنهج، ومعرفة المتعلّمين، وتأمّل العمل ومراجعته، والفضول والشغف. 

ينتقل الكتاب في الفصل الثاني إلى تقديم عشرة أسباب لاستخدام التعلّم القائم على التساؤل، هي: تنمية شغف المتعلّمين ومواهبهم، وتمكين صوتهم وتكريم اختياراتهم، وزيادة التحفيز والمشاركة، وتعزيز الفضول وحبّ التعلّم، وتعليم الجرأة والمثابرة والنموّ الذهنيّ والتنظيم الذاتيّ، وجعل البحث هادفًا، وتطوير مهارات بحثيّة قويّة، وتحقيق فهم معمّق يتخطّى حفظ المعلومات، والتمكّن من طرح الأسئلة الجيّدة، وتمكين المتعلّمين من تولّي عمليّة تعلّمهم وتحقيق أهدافهم، وتطوير قدرتهم على حلّ مشكلات اليوم والغد. 

يُحلِّل الكتاب في الفصل الثالث دورةَ التساؤل ويُلخِّصها في عشر مراحل، هي: تحديدُ التركيز، والبدء بسؤال أساسيّ، وإثارة عصفٍ ذهنيّ للأسئلة، وإثارة عصف ذهنيّ للموضوعات، واختيار الموضوع، وتحديد المعرفة المسبقة، وتحديد التساؤلات، والبحث، وإنشاء الروابط بين المواد، والتنفيذ والتأمّل والمراجعة.  

يذكر الكتاب في الفصل الرابع أنواع التساؤل لدى المتعلّمين، هي: التساؤل المُنظَّم، والتساؤل المُحدَّد، والتساؤل المُوجَّه، والتساؤل الحُرّ. هذا النوع الأخير هو أقوى أنواع هذه الأسئلة، فهو يؤدّي إلى الغوص بعمق خلال عمليّة التعلّم، وتمتّع المتعلّمين بمسؤوليّة تعلّمهم، وتتبّع شغفهم واهتماماتهم. 

يؤكّد الكتاب في الفصل الخامس على أنّ نوع التساؤل الحرّ يساعد كثيرًا على تطبيق التعلّم المتمايز، وبالتالي، ينبغي للمعلّم أوّلًا أن يتعرّف إلى المتعلّمين ويدعمهم لوضع أهداف خاصّة بهم ذات معنى وقابلة للتحقيق، وإيجاد رابط دائم بين التعلّم والمنهج.   

 

يُقدّم الكتاب في الفصل السادس الأركان الأربعة للتساؤل، هي: استكشاف الشغف، وتحديد الهدف، والخوض في الفضول، ومواجهة تحدّيّات جديدة، ويبيّن أنّ الشعف يخلق فرصًا للتعلّم وفهمًا عميقًا، لأنّ حماسة المتعلّمين تكون عالية، ويرغبون في اكتشاف المزيد، وتتّسع معرفتهم ويندفعون إلى إجراء أبحاث معمّقة. 

يذكر الكتاب في الفصل السابع دور الأسئلة في عمليّة التساؤل، والتي تتمثّل في أنّ الأفكار المُميَّزة تبدأ بسؤال، وتثير الفضول والدهشة، وتفتح المجال لسماع صوت المتعلّم ورأيه، وتتحدّى المتعلّمين بطرحها أسئلة لا يجدون إجاباتها في محرّك البحث غوغل أو في كتاب.  

يعتبر الفصل الثامن أمينَ المكتبة أقوى شريك يمكن أن يحصل عليه المُدرِّس في عمليّة التعلّم، فهو يتمتّع بمهارات عالية في تحديد التحدّي، وتخطيط مسار التعلّم، وتوفير ما يلزم من دعم الأهداف المراد تحقيقها، ويُشجِّع التّعاون ويُسهِّل البحث، ويدعم الوصول إلى المعلومة في الإنترنت، ويعرف كيف يُقدِّم أفضل دعم للمتعلّمين للحصول على المعلومة وتقييمها. 

يُقدِّم الكتاب في الفصل التاسع مجموعة من الأدوات التي يمكن استخدامها في غرفة الصفّ لجعل التساؤل مرئيًّا، من ضمنها تطبيق بيك كولاج، والكاميرا الرقميّة، وأدوبي سبارك، وملفات التساؤل، ولوحات الشغف، والتوثيق، وصور ظلال المتعلّمين، وتطبيق فليبغريد، وبالتالي، فالمتعلّم المتسائل يوثّق تعلّمه، ويتأمّل، ويشارك التعلّم. 

يشير الكتاب في الفصل العاشر إلى مجموعة من العروض العامّة التي تساعد على إبراز فهم الطلّاب، مثل تصميم معروضات المتحف، أو إقامة حدث سينمائيّ لعائلاتهم، أو عرض تصاميم المتعلّمين على مستوى المدرسة، أو مشاركتها مع أولياء الأمور عبر المنصّات الرقميّة بوصفهم جمهورًا حقيقيًّا، أو التدوين الرقميّ لترسيخ مفهوم المواطنة الرقميّة. 

يؤكّد الفصل الحادي عشر على إيجاد بيئة صفّيّة تُعزِّز الفضول والتعاون باعتماد مجموعة من العناصر، منها المقاعد الدراسيّة، وتصميم مساحة التعلّم، وتوفير مساحة للتساؤل، وتصميم المُحفِّزات، وإثارة الفضول. 

يقترح الكتاب في الفصل الثاني عشر إنشاء فصول دراسيّة ومدرسة ومجتمع يتقبّلون التربية الدامجة عند بداية تطبيق التساؤل مع المتعلّمين ذوي الاحتياجات الخاصّة، ليتحقّق التساؤل لدى جميع المتعلّمين، ويحدّدوا نقاط قوّتهم واحتياجاتهم، ويشكّلوا مجتمع تعلّم حقيقيّ يسوده التعاون واكتساب المعرفة والمهارات. 

 


لمزيد من التفاصيل عن توفّر الكتاب تابعوا إصدارات ترشيد التربويّة على وسائل التواصل الاجتماعيّ:

فيسبوك

تويتر

انستغرام

لينكد إن