خلّي العجينة ترتاح
خلّي العجينة ترتاح

تدور الحلقة حول قصّة الملك أبو زهير وبناته الثلاث، الذي كان يريد أنّ يعرف أيّهنّ تُحبه بشكل صادق. باستخدام تشبيه غَير تقليديّ، عبّرت أصغرُ بناته (زينة) عن حبّها لوالدها كحبّ العجين للخميرة. يُسرد في الحلقة كيف أنّ الملك لم يفهم هذا التشبيه، ويكتشف لاحقاً أنّها كانت تعني أنّ الخميرة رغم رائحتها السيّئة وطعمها غيَر المستساغ، إلا أنّها ضروريّة لإنجاح العجينة وجعلها طريّة وهشة. يتم التطرّق في الحلقة إلى أهميّة الخميرة في تحضير العجائن وأسباب استخدام البطانيّة لتغطية العجينة.

للوصول الحلقة الرجاء الضغط على الرابط هُنا

الملكيّة الفكريّة محفوظة لمؤلّف/ مولّفة الكتاب أو المحتوى.
وفي حالة وجود مشكلة في الكتاب أو المحتوى، سنُقدّر كثيرًا الإبلاغ عنها من خلال التواصل معنا عن طريق الضغط هنا .